آخر الأخبار
معايير اختيار مجلس الادارة
عشرة معايير لاختيار أعضاء مجلس الإدارة

أحد أهم مفاتيح النجاح على صعيد المنظمة هو إحاطة رؤساء مجالس الإدارة أنفسهم بمجموعة متنوعة من الخبراء من ذوي الخبرات وأنماط التفكير المختلفة الذين سيعملون على توسيع آفاق فكرهم وزيادة مبيعات المنظمة، وتجنيد لاعبين بارزين للانضمام إلى فريق العمل.

يميل القادة إلى إحاطة أنفسهم بأشخاص سريعي التجاوب والانقياد. وهذا يعكس خوفهم الداخلي من فقدان السيطرة ومن أن يتحدى شخص ما وجهة نظرهم. ولكن القادة الذين لا يشجعون ولا يستطيعون التعامل مع المناقشات المفعمة بالتناقضات هم أشخاص لا يستحقون مناصبهم القيادية. أشخاص مثلهم لا ينبغي أن يكونوا مسؤولين، فعقليتهم هذه تعرض رأس مال المستثمرين والأمان الوظيفي لعامليهم ورضا عملائهم للخطر. 

خشية بعض القادة جلب أشخاص خارجيين لا يمكنهم السيطرة عليهم ترجع إلى تخوّفهم من انقلاب هؤلاء الغرباء الوافدين عليهم أو تحدي سلطتهم أو تعطيل خططهم. ولهذا يتوجب على القائد أو المدير أن يكون واثقًا من نفسه بما يكفي للتعامل مع الآراء المتباينة وتقبلها.

هذه عشر معايير تساعد في عملية اختيار أعضاء مجلس الإدارة: 

1 – المبتكرون ذوي التفكير الخلاق في حل المشكلات

بغض النظر عن مدى نجاح المنتج أو الخدمة، فلا بدّ من وصوله إلى مرحلة الإهلاك الطبيعي أو أن يتم سحقه على يد المنافسين، أو قد تتعثر أعمال الشركة مؤدّية لفشله. هنا يأتي دور هذه النوعية من الأشخاص بقدرتهم على التوصل إلى حلول مبتكرة وبديلة تساعد في دفع الشركات إلى آفاق جديدة.

2 – المعاندون 

يحتاج كل مجلس إدارة إلى أحد يلعب دور محامي الشيطان. فعندما لا تتعرض آراء المدير المسبقة إلى التشكيك فستخلق نقطة ضعف سرعان ما يتم استغلالها من قبل المنافسين الحاليين أو المحتملين. تحتاج مجالس الإدارة إلى شخص ما يتولى إخراج نقاط الضعف المحتملة وتوقعها قبل دخول الخطط حيز التنفيذ.  

3 – ذوي التفكير الاستراتيجي

وجود القادة في خضم العمليات التي تتعامل مع الحاضر يجعلهم أحياناً غير قادرين على إدراك وتقصي العديد من الاحتمالات المستقبلية. لهذا تظهر الحاجة إلى شخص يعاين ميادين الأعمال لتدارك الأخطار المستقبلية وتقصي الفرص المتاحة. 

4 – التنويع 

وهذا يعني استقطاب الأشخاص من مختلف الأعمار والأعراق والمهارات والخبرات والخلفيات العلمية. فمثلا قد ترى امرأة تبلغ من العمر ٣٥ عاماً تلقت تعليمها في أحد الجامعات العريقة العالم بصورة مختلفة عن رجل أبيض يبلغ ٥٥ عاماً من العمر

5 – خبرة المبيعات 

يأتي معظم القادة من خلفيات لها علاقة بتطوير المنتجات أو الجانب المالي أو التسويقي للعمل التجاري. وقلة من مؤسسي الشركات قضوا حياتهم المهنية في قسم المبيعات. يمكن أن يؤدي وجود شخص قام ببناء فريق مبيعات وتوظيف مديري مبيعات وكان في الصفوف الأمامية للبيع إلى تسريع النمو وتحقيق أهداف الشركة التسويقية.  

6 – الخبرة التسويقية

على الرغم من امتلاك العديد من القادة خبرة تسويقية، إلا أن وجود مسوّق مختصّ وذو خبرة من شركة مختصة بالتسويق أو الإعلان يمكن أن يكون ذا قيمة كبيرة عند التفكير بكيفية بناء ونشر سمعة  العلامة التجارية.

7 – الخبرة في مجال الصناعة

إن معرفة الصناعة لأمر مهم لفهم عامل المنافسة والاستفادة من منظور خارجي بخصوص ما قد يميز علامة تجارية معينة عن غيرها. 

8 – الخبرة في زيادة رأس المال

تتطلب زيادة رأس المال من المستثمرين الملاك وأصحاب رؤوس الأموال والمستثمرين من الشركات والبنوك والعوامل معرفة كيفية هيكلة الصفقات جنبًا إلى جنب مع المقدمات التمهيدية. 

9 – الخبرة المالية

ليس من الغريب تعيين مدير مالي بدوام جزئي ممن لديهم خبرة في التعامل مع مصادر التمويل والموردين وتحديد استراتيجيات تخفيض التكاليف. ولكن من شأن العمل على ضم خبير مالي متخصص إلى مجلس الإدارة لمناقشة كيفية رفع فعالية الاستفادة من أصول وديون الشركة لتوسيع نطاق الأعمال أو قيادة المفاوضات مع الجهات الدائنة، مساعدة الشركة في إدارة تدفقها النقدي بشكل أفضل.

10 – تطوير القيادة

كلما كان فريق الإدارة أقوى، كانت الشركة في وضع أفضل  للاستفادة من الفرص المتاحة. يحتاج القادة الجيدون إلى فهم آلية تطوير المواهب واستثمارها كأداة لتعزيز إمكانات الشركة. يمكن لجذب عضو مجلس إدارة يمتاز بخبرة في تنمية الروح القيادية في الآخرين  أن يحدث فرقًا بين النجاح والفشل.

هناك أيضاً ثلاث مجموعات من الأشخاص الذين يستحسن تجنبهم، فوجودهم سرعان ما سيشكل عرقلة تقلل من إمكانيات الشركة. 

1 – مقدمو الخدمات المهنية

هم من الفئة التي تلتزم أي منشأة بالدفع لهم مقابل خدماتهم. وبناء على ذلك، فأن القادة الذين يضعون محاميهم ووسطاء التأمين والمحاسبين في مجلس إدارتهم يبحثون عن أعضاء مجلس الإدارة لن يشككوا أبدًا في استراتيجياتهم وقراراتهم.

2 – أفراد الأسرة “عديمي الخبرة”

بالرغم من عدم فائدة وجودهم إلا أن بعض القادة ينظرون إلى عديمي الخبرة على أنهم أدوات يمكن السيطرة عليهم واستغلالهم في تعزيز مواقف المدير الشخصية. 

3 – شخص لا نية أو قدرة له على التمهيد للمبيعات 

في اجتماعات المستثمرين المحترفين كثيراً ما يتبجح البعض بتقديم نصائح حكيمة مع التمنع عن المساعدة في فتح الأبواب للمبيعات بحجة أن هذه ليست وظيفتهم. إن النصائح التي تتناول كيفية إدارة الشركة يمكن شراؤها بسهولة أو تقديمها مجانًا، ولكن الوصول إلى الاعتبارات التسويقية الكامنة يتطلب تعزيز للعلاقات المهنية والذي من شأنه أن يكون دوراً متوقعًا لكل عضو في مجلس الإدارة. 

كيف يمكن تجنيد أعضاء مجلس إدارة مناسبين؟  فيما يلي ثلاث طرق للعثور عليهم:

1 – مقدمو الخدمات المهنية

لا حاجة للمحامي والمحاسب ووسيط التأمين المتعاقدين مع الشركة لأن يكونوا في مجلس الإدارة بحكم أن الشركة تستعين أساساً بخدماتهم. ولكن من جهة نظر أخرى، فهؤلاء على دراية واسعة بأعمال الشركة ويتفاعلون بحكم عملهم مع مجموعة متنوعة من رجال الأعمال التنفيذيين مما يؤهلهم إلى تقديم أطراف عدة إلى بعضها البعض.

2 – العملاء

قد يكون العملاء الذين يشترون منتج الشركة مهتمين بالتعامل معها على الصعيد المهني أو على معرفة بأفراد من ذوي الخبرة. 

3 – الاتحادات والجمعيات الصناعية

بإمكان المدير التنفيذي للاتحاد التجاري الذي تنتمي إليه الشركة تقديم توصيات لقادة سبق وتعاملوا معهم.

يجب أن يتألف مجلس الإدارة من خمسة أعضاء على الأقل وألا يزيد عن عشر أشخاص ، وربما خمس عشر، وإلا قد تصبح غير عملية. لا يمكن لأي مجلس إدارة من أخذ دوره الفعال إلا بوجود قائد يتولى تشجي مشاركات الأعضاء والأخذ بآرائهم مما يقود إلى التصرف بناء على مداخلاتهم.